حماس: مجزرة عيادة "الأونروا" إمعان في جريمة الإبادة بغزة

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المذبحة الرهيبة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من قبل عيادة الأونروا في معسكر جاباليا في قطاع غزة الشمالي وأدت إلى وفاة 15 من النازحين ، ومعظم الأطفال والنساء.

الشهداء والجرحى في القصف على احتلال عيادة “الأونروا”

تؤكد “حماس” ، في بيان صحفي ، أن وكالة “صرفا” يوم الأربعاء أكدت أن هذه المذبحة امتياز في جريمة الإبادة التي تجتمع في قطاع غزة ، وترجمة تهور حكومة بينتاهو الفاشية مع جميع القوانين والمعايير البشرية.

وأوضحت أن مزاعم الاحتلال والادعاءات الخاطئة حول استخدام العيادة كمقر لقيادة كتيبة جاباليا ليست أكثر من متسللين مفتوحين يهدفون إلى تبرير الجريمة المروعة.

وأضافت: “كان شهود العيادة في العيادة قبل ارتكاب الذبح ، وكشفوا هذه الأكاذيب بشكل قاطع ، وأكدوا أن الجميع كانوا مدنيين ، وأن غالبيةهم من النساء والأطفال”.

أكد “حماس” أن استمرار الهدف المتعمد للمدنيين الذين نزحوا في الخيام ومراكز المأوى ومقر المنظمات الدولية ، ولجنة المذبحة فيه ، دون نقل العالم كمقيم لمنعهم ؛ إنه تعبير صارخ عن الخلل الازدهار الذي ضرب النظام الدولي ، وفشل المجتمع الدولي ومؤسساته أخذ كل شيء في دور الذبح المستمر ومساءلة مرتكبيه.

وأشارت إلى أنها كانت سلسلة من جرائم الحرب ، ومجموعة من الإبادة الجماعية وتطهيرها العرقي الكامل من قبل الفاشية الإسرائيلية ، مع تواطؤ أمريكي صريح ، مع تطهير عرقي كامل من قبل الفاشي الإسرائيلي ، مع تواطؤ أمريكي صريح.

أكد “حماس” أن التاريخ سيحاسب على جميع الذين سيصمتون بشأن هذه الجرائم أو يتم دمجهم معهم.

وتابعت: “لقد أظهر شعبنا الفلسطيني في مواجهته مع هذا العدوان الفاشي حول امتثاله الثابت لحقوقه القانونية ووحدتهم وظروفه على مقاومته ، وهم جميعهم يحاولون تصفية قضيته وتصليته من بلده”.

أكد حماس أن هذه الجرائم القاسية لن تثبط الشعب الفلسطيني عن الاستمرار في طريقهم إلى الحرية وتحديد الذات.

اترك تعليقاً

تم إضافة تعليقك بنجاح!

Scroll to Top