أخبار عاجلة
اليوم..الرياض على موعد مع نزال الكثبان -

عام السيطرة على الأسعار

عام السيطرة على الأسعار
عام السيطرة على الأسعار

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
عام السيطرة على الأسعار من موقع مصرس، بتاريخ اليوم الأحد 1 ديسمبر 2019 .

عام السيطرة على الأسعار
المصري اليوم نشر في المصري اليوم يوم 01 - 12 - 2019

المهمة الأولى أمام الحكومة الجديدة، التى يجرى تشكيلها هذه الأيام، هى أن تعطى اهتمامًا أكبر لما يمس الناس فى حياتهم اليومية، وليس لدى الناس، كل الناس، إلا ما يتعلق «بجيوبها».. أى ما يدخل إليها.. وما يخرج منها، والأسعار فى مقدمة كل ذلك.. وإذا كنا نتحدث بيننا فيا يعود على الناس من مزايا وإنجازات. فإننى أرى ومعى الكثيرون أن الدولة غائبة تمامًا عن أى رقابة ضرورية على الأسعار، بالذات فيما يأكلون ويلبسون.. ويشربون.
حقيقة أرى أن إنجازات البنية التحتية من طرق وجسور وكهرباء ومياه وصرف صحى، هى ضرورية لكى نبنى عليها قواعد عملية التنمية وإعادة البناء.. ولكن هذه- رغم ضرورتها القصوى- لا يحس بها الناس كما يجب.. لأنها تعطى مردودها على المدى البعيد، وهى فعلًا ضرورية.. وهى أيضًا قاسية.. إلا أن من يحسون بها وينعمون بإيجابياتها يحلمون، بل يطمعون، أكثر فيما يعود عليهم فورًا ومباشرة.. ليس من باب أو منطق «عيشنى النهاده وموتنى بكرة» ولكن لأن الجيل الحالى دفع كثيرًا، وتحمل أكثر، مما عاشه ورأه وعانى منه سنوات عديدة سابقة.. من هنا أرى أن قضية الأسعار يجب أن تحظى بعناية حكومية أكبر وهذا للأسف لا يحس به الناس.. وكلما سأل سائل: وما أهمية إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة مثلًا.. أرد قائلًا إن هذه العاصمة ومعها العلمين الجديدة وغيرهما من المدن الجديدة توفر فرص عمل هائلة لعشرات الألوف من البشر، ليس فقط فى هذه المدن الجديدة ولكن فى المصانع التى توفر كل مواد البناء من أسمنت وحديد وطوب إلى مستلزمات صرف صحى وكهرباء وأسفلت للطرق إليها أليس ذلك إيجابيًا إذ تسحبهم من المقاهى والتسكع فى الشوارع ليعملوا فى كل هذه المصانع.. ويحصلوا على ناتج عملهم.. فيتحرك دولاب العمل كله.. أليس ذلك أمرًا إيجابيًا؟!.
ولكننا أيضًا- بجانب هذه الإيجابيات- ننتظر ونحلم بخطوات حكومية شديدة وصارمة للسيطرة على الأسعار.. وإذا كان الدكتور على المصيلحى قد بشرنا من أيام بتخفيض أسعار بعض السلع الضرورية التى تصرف بنظام البطاقات.. فهل نعتبر ذلك بداية لدخول الحكومة عش دبابير مافيا الجشعين من التجار.. ولكن نردد هنا ما يقال: إذا كان التجار تعللوا بأن زيادة الأسعار فى السابق نشأت بفعل ارتفاع قيمة الدولار فلماذا لم يلحظوا أى هبوط فى الأسعار، بعد أن فقد الدولار أكثر من جنيهين فى سعره على مدى عامين من الآن أم أن القاعدة عندنا تقول إن ما يرتفع سعره لا يمكن أن ينخفض!!.
■ هنا ننتظر من الحكومة الجديدة أن تكون مهمتها الأولى إعادة النظر إلى الجشعين من التجار.. مهما كانت التزاماتنا أمام الجات وأمام شروط صندوق النقد الدولى.. هل يمكن أن يكون العام الأول أمام الحكومة الجديدة عام السيطرة على الأسعار؟، هذا هو حلم الناس الآن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( عام السيطرة على الأسعار ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : مصرس

السابق تراجع صادرات كوريا الجنوبية للشهر الثاني عشر على التوالي
التالى محافظ الفيوم: ندرس استغلال أسوار المدارس لإنشاء محلات تجارية لتعظيم موارد للتعليم