فتاة أسوانية تحول حظيرة ماعز لـ "ساحة فن" في 6 أشهر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:

فتاة أسوانية تحول حظيرة ماعز لـ "ساحة فن" في 6 أشهر

نقلاً عن موقع الدستور، بتاريخ اليوم الجمعة 11 يناير 2019 .

فتاه أسوانية، تعيش بغرب سهيل، حلمها أن يكون لديها مشروع يدعم الفن والمزيكا، ولتنفيذ حلمها في نفس المكان الذي تعيش فيه؛ استطاعت خلال 6 أشهر أن تحول مكان مهجورا وبمثابة حظيرة للماعز وإلقاء القمامة، إلى ساحة أعمال فنية مبهرة لاستضافة العديد من فنانين المحافظة من لممارسة نشاطهم بكل سهولة وسط طبيعة صافية ومناظر طبيعية خلابة تساعدهم على الإبداع وتنمية مهارتهم.

"أنا خريجة كلية تربية نوعية قسم موسيقى وكان حلمى إن أنا يكون عندى مكان على النيل وأن المكان ده يدعم الميزيكا والفن أي حد بيرسم أي حد بيلعب مزيكا أقدر أوفرله مكان دون إجراءات صعبة وفي نفس الوقت بردو قعدت أفكر أعمل ده فين ولقيته مناسب إن أعمله جنب المكان اللى عايشة فيه علشان اقدر اهتم بيه"، هكذا بدأت أيات محمد، 23 عاما، صاحبة مشروع ''انديتى" بقرية غرب سهيل حديثها ل"الدستور"، مضيفه أنها بحثت عن مكان مميزا لتأسيس مشروعها كثيرا وهو عبارة عن "ساحة موسيقية لاستضافة الفنانين"، وأنها وجدت مكانا مناسبا لكنه مهجورا ومهملا تماما بقريتها ويتميز بأطلالة مميزة على النيل ولكن يتم أستغلاله لألقاء القمامه وبمثابة حظيرة للماعز والحيوانات.

وأضافت أنها استفسرت عنه وتبين لها أن الأرض تابعه لمركز شباب تابع لوزارة الشباب والرياضه، وبعدها ذهبت للمسؤلين وعرضت عليهم فكرتها، وأنها تود الحصول عليها بطريقة قانونية وتعاونوا معاها كثيرا، لأن فكرتها نالت أعجابهم، حيث أنها تود إدخال أنشطه وثقافات جديدة بقريتها غرب سهيل قبلى، مشيرة إلى أن بعد حصولها على الأرض بدأت في أعمال النظافة وافتراش الأرض برسومات الفنانين الذين يعتبروا من رموز الفن على الحوائط بالإضافة إلى الرسومات التي تعبر عن الحرية وعدم العنصرية لجذب أنظار الزائرين، وتوفير أدوات الصوت التي يحتاجها الفنان والاضاءة المناسبة لتنظيم الحفلات.

وأوضحت لـ"الدستور" أنها حتى تميز مكانها عن أي مكان أخر جعلت كل مافيه مصنوع من الطبيعة، حيث أنها افترشت الأرض بالرمال وجهزت مقاعد خشبية مصنوعة من النخيل وستائر البرجولة وخلال 6 أشهر المكان أصبح جاهزا والحلم تحقق على أرض الواقع، لافته إلى أنها أطلقت عليه "أنديتى" وهي صفة ملكية وتعنى ''أنا رايح المكان بتاعى أو ملكى"، وأنها منذ تأسيس المكان نظمت حوالى 100حفلة.

وأشارت إلى أنها تطمح في المستقبل "أن ترى مشروعها عبارة عن مركز ثقافى ويستضيف جميع الفنانين والموسيقين من مصر وخارجها، ولكنها هدفها الأساسى الموسيقين الموجودين بالمحافظة وتدعمهم من خلال صفحتها وبساعدهم أن يكون لهم قاعده جمهورية، موضحة أنها أستطاعت حتى الآن تحقيق 50% من طموحها وتسعى لتحقيق النصف الآخر.

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( فتاة أسوانية تحول حظيرة ماعز لـ "ساحة فن" في 6 أشهر ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : الدستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق