أخبار عاجلة
الزمالك يغادر إلى الجونة في العاشرة مساءً -

حول «أيهما تختار؟»

حول «أيهما تختار؟»
حول «أيهما تختار؟»

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
حول «أيهما تختار؟» نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الاثنين 1 يوليو 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

(عزيزى نيوتن..

تحدثت فى مقال «أيهما تختار؟» عن العلاقة بين الدولة والمستثمرين، وتساءلت: أيهما أنفع لمصر؟ أن ينمو القطاع الخاص تحت رقابة الدولة ويقوم بتوفير فرص العمل للشباب، أم تتحمل الدولة وحدها عبء كل شىء؟

القطاع العام تقلص دوره حتى فى الدول التى ابتدعته، وأصبح دور الدولة هو إتاحة الفرص وحماية المواطنين من الاحتكار والاستغلال، وليس منح كل شىء بالمجان.. والعلاقة بين الدولة والمستثمرين هى علاقة تكامل وليست تنافسًا. فمثلاً، الدولة فى الوقت الراهن لا تستطيع أن تجازف بضخ مليارات الدولارات فى التنقيب عن البترول، فتحتاج لمستثمر يملك المال والتكنولوجيا ويتحمل الخسارة وحده.. فى حين أن عبور قناة السويس لا يحتاج إلى مستثمر، فتقوم الدولة بتحصيل رسومه

الدولة شريكة فى القطاع الخاص بصورة غير مباشرة بما تُحصِّله من ضرائب عادلة، دون أن تشارك فى خسارة.. عليها فقط أن تطبّق القانون الناجز الذى هو أساس الاستثمار.

الاهتمام بالمستثمر المحلى هو ما سيغيّر وجه الاقتصاد، فإذا كان الاستثمار الأجنبى مقتصراً على الموارد الطبيعية والطاقة، فإن الاستثمار المحلى يشتمل على كل شىء، حتى إننا نجد لبعض رجال الأعمال أدواراً خدمية رائعة مثل بناء مدارس ومستشفيات وغيرها .

توفير فرص العمل هو السلاح الذى سنقضى به على الإحباط وسط الشباب، وهو ما سيزرع الحافز لدى المتعلمين، وهو الميزان الذى يتحدد به قيمة الفرد بما يملكه من مؤهِّلات وما يقدمه من خدمات للآخرين.. وهذا لا تستطيع أى حكومة فى العالم أن تفعله وحدها دون مشاركة المستثمرين.

أحمد شوقى فتحى كامل، صيدلى بالهيئة العامة للتأمين الصحى بدمنهور)

■ ■ ■

(عزيزى نيوتن..

طالعت مقالكم بـ«االمصرى اليوم» بعنوان: أيهما تختار؟ ويهمنى أن أشير إلى مجموعة من الحقائق المرتبطة بالموضوع:

... إن الحرص على المستثمر الطبيعى ودوره فى التنمية والبناء ضرورة وطنية ورؤية اقتصادية كما أنه فى اقتصاديات ما بعد الفوضى فإنه يتعين ألا يغيب دور الدولة فى التنمية ويقتصر على الاستثمار فى البنية التحتية، على أن ينحسر تدريجيا شريطة تحول فكر بعض المستثمرين من تحقيق دافع الربح أولا أى تغير ثقافة رأس المال وملاكه وعيًا بأن رأس المال الخاص جزء رئيسى من القدرة الاقتصادية لا يترك للهوى والجرى وراء ربح دون منظور وطنى يحقق المصلحة العليا للبلاد وفى إطار فهم أن الدور الاجتماعى لرأس المال هو الحارس والدافع لحماية الاستثمار ورأس المال.

لعلنا نتفق أن الاستثمار والمستثمر الطبيعى يجب أن يدور فى إطار خطة للدوله تراعى الأولويات وضرورات التنمية وما نريده كدولة تهدف للبناء وتحسين أحوال الناس وليس الهوى والتقليد والمحاكاة للأنشطة الرابحة دون النظر لتشبع السوق وضعا فى الاعتبار أنه عند أول بادرة للتعثر ترتفع نغمة الاستغاثة بالدولة لجدولة ديون البنوك والضرائب ومستحقات الأجهزة السيادية، بما يعنى مشاركة الدولة فى المخاطر المترتبة على قرار وتصور المستثمر بما يؤكد ضرورة أن يدور الاستثمار فى إطار خطة ودراسات اقتصادية وفقًا لأولويات واحتياج السوق وبما يحقق التوازن بين المصالح الشخصية ومصالح الناس والمجتمع.

د. نور بكر).

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( حول «أيهما تختار؟» ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

السابق محافظ دمياط تستقبل طلبات التوظيف والإسكان من الأهالي (صور)
التالى في ذكرى ثورة 30 يونيو.. أبوزيد: استعادت مصر هويتها من أشرار ظنوا أن بإمكانهم اختطاف الوطن