أخبار عاجلة
سيراميكا كليوباترا يفوز على إنبي وديا -
أماكن بيع تذاكر حفل الفنان محمد عساف في فلسطين -
الأهلى: نفاضل بين 5 مدربين لخلافة لاسارتى -

تسليم السلطة!

تسليم السلطة!
تسليم السلطة!

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
تسليم السلطة! نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الخميس 1 أغسطس 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الرئيس السيسى فى واحدة من جلسات مؤتمر الشباب، إنه كان مستعدًا لتسليم السلطة فى نوفمبر ٢٠١٦، إذا رفض الشعب قرار التعويم الذى جرى اتخاذه فى الثالث من ذلك الشهر!.

وفى التفاصيل، قال الرئيس- ما معناه- إنه آمن وقتها بأن عليه أن يبنى البلد بشكل مضبوط، أو أن يفسح الطريق «لحد تانى» يتولى المسؤولية!.

وقد بحثت عن شىء من هذا المعنى فى صحف الأمس، فلم أعثر على حرف واحد!!.. وكأن الصحف خافت من نقل كلام مهم للغاية من هذا النوع إلى القارئ، رغم أن قائله هو رئيس الدولة شخصيًّا، ورغم أنه قاله فى مؤتمر مفتوح، وليس فى غرفة مغلقة!.

والمفارقة بالنسبة لى أنى سمعت هذا الكلام المهم نفسه الذى أطلقه الرئيس، ولكن من مسؤول رفيع كنت فى لقاء معه قبل عدة شهور!.

روى لى المسؤول الرفيع ما قاله الرئيس بالضبط، وقال إنه ذهب إلى الرئاسة أيام اتخاذ القرار ليناقش مع رأس الدولة بعض تفاصيله، وكذلك بعض عواقبه المحتملة، وأن الرئيس لمّا اقتنع بالقرار وبجدواه الاقتصادية على المدى الطويل، قال إنه موافق عليه، وإنه سوف يتخذه، وإنه سيغادر موقعه إذا رفضه المصريون!.

وقد كانت هذه هى المرة الأولى التى أسمع فيها كلامًا كهذا من مصدره المباشر، تمامًا كما أن هذه كانت هى المرة الأولى التى يصرح فيها الرئيس بما صرح به أمس الأول، دون تزويق ولا تجميل، رغم مرور أربع سنوات تقريبًا على الواقعة كلها!.

وقد رأيت فيما قاله الرئيس، وفيما سمعته من قبل عن الشىء نفسه، عددًا من المعانى المهمة.. منها مثلًا أننا أمام رئيس مستعد تمام الاستعداد لتحمل المسؤولية كاملة عما يتخذه من قرارات.. ومنها أن استعداده يصل إلى درجة أنه لا يجد حرجًا فى التضحية بالمنصب ذاته، إذا كان ذلك سيكون ثمن استعداده لتحمل مسؤولياته!.

ومنها أن الرئيس مؤمن بقرارات الإصلاح الاقتصادى التى اتخذها، وفى مقدمتها قرار تعويم الجنيه الشهير.. فهو لم يقرر اتخاذها لمجرد أن هذه قرارات مطلوب منه أن يتخذها، ولكن فى الأصل لأنه مقتنع بها، ولأنه عرف فوائدها من رجال اقتصاد سألهم، فكانوا صادقين معه فى إبداء الرأى والمشورة!.

ومنها أنه لايزال على اقتناعه الراسخ بأن القرارات إذا كانت قد نجحت حتى الآن، فلأن مواطنيه ساندوه فيها ووقفوا إلى جواره!.

طبعًا القرار يمكن أن يقال فيه كلام كثير، ولكنى أجد أن اعتراف الرئيس بما كان يفكر فيه وقت القرار يستحق التحية، وأن كل مسؤول دون الرئيس مدعو إلى التحلى بهذه الروح الرئاسية!.

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( تسليم السلطة! ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

السابق إحالة موظفة في مكتب تموين المنتزه للتحقيق لسوء معاملتها للجمهور
التالى فيديو.. النظام القطرى وعدوانية الجزيرة فى مرمى نيران الدول العربية