أخبار عاجلة
طارق حامد ينتظم في التدريبات الجماعية للزمالك -

قوة تأثير وسائل الإعلام

قوة تأثير وسائل الإعلام
قوة تأثير وسائل الإعلام

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
قوة تأثير وسائل الإعلام نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الأحد 1 سبتمبر 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

الميديا - إذن - حقيقة واقعة، بكل تنوعاتها، وكثافتها، ووسائلها وتدفقها المستمر لحظة بلحظة لمدة 24 ساعة يوميًا، وكل أيام الأسبوع، وعلى عدد غير محدد من القنوات، سواء الفضائية، أو شبكة المعلومات والإنترنت.. الإذاعات أو الصحافة... إلخ.

عناصر قوة تأثير الميديا:

نستطيع أن نتبين مدى تأثير وسائل الإعلام، وكيف أن لها دورها الخطير فى تربية الأجيال الصاعدة، حينما نحصى معًا ما تتمتع به هذه الوسائل من قوة تأثير، وذلك للأسباب التالية:

1- الحضور المكثف: فهى حاضرة بكميات هائلة، من الصحف والقنوات والإذاعات ومواقع شبكة الاتصالات والتواصل الاجتماعى والمعلومات، وذلك - كما ذكرنا - كل ساعات الليل والنهار، وفى تنوع هائل، ولا تستطيع ساعات اليوم أن تستوعب هذا الكم الهائل والمتنوع من البرامج والأفلام والمنوعات والمقالات والأحاديث.

2- استخدام أكثر من حاسة: استخدام الوسائل: البصرية والسمعية والحركية، فالعين تنظر، والأذن تسمع، والأصابع تلمس الأزرار، مما يجعل هذه الوسائل أكثر تأثيرًا، وهذا مبدأ تربوى معروف أن استخدام أكثر من حاسة فى التعامل مع جهاز أو معلومة يجعلها أكثر ثباتًا وتأثيرًا.

3- المشاهدة العريضة: فالناس يستغنون عن ضروريات الحياة الهامة، من أجل اقتناء التليفزيون والمحمول. ولذلك فعدد مستخدمى هذه الوسائل بالملايين، إن لم يكن بالمليارات، على اتساع الكرة الأرضية (7 ونصف مليار إنسان)، وقد يخلو بيت الفقير من أساسيات الحياة والمعيشة، ولكنه لا يخلو من التليفزيون والمحمول، وبأكثر من جهاز.

وقد نشرت «الأهرام» مرة صورة لكوخ بسيط فى قرية، يرتفع فوقه «الدشّ» ويقف على بابه اثنان من الفلاحين، كل يتحدث فى «محموله»!.

4- المشاهدة الرخيصة: إذ يمكن أن يتابع الإنسان عددًا كبيرًا من المواقع أو القنوات أو الصحف والإذاعات بمبالغ زهيدة للغاية، مجرد ساعات كهرباء أو حساب تليفون!.

5- الحركة والتجديد المستمر: كما يبدو فى الإبهار التكنولوجى فى التصوير والإخراج، والتغيير فى المشاهد كل ثانية أو ثانيتين، مما يشدّ انتَباه المشاهدين، ويربطهم أمام الشاشة لساعات طويلة، وهم يتنقلون من قناة إلى قناة أو من موقع إلى موقع، دون ملل أو كلل!.

6- مخاطبة كل الأعمار: فكل مرحلة عمرية تجد نفسها على الشاشة بأساليب ومفردات وبرامج وأفلام ورسومات تناسبها، من الطفل الرضيع، تبهره الألوان والحركة والتغيير المستمر فى المشاهد، إلى الفتى والشاب والكبير.. فكل يجد ما يناسبه.. مع كثافة وتنوع وقدرة جذب فائقة.

كما أن البرامج تتنوع للمرحلة العمرية الواحدة، من مباريات كرة القدم التى تناسب الشبان، إلى الأفلام الرومانسية التى تحبها الشابات.. إلى التحليلات الإخبارية التى تناسب الكبار... إلخ.

7- التأثير الوجدانى: لما للدراما والكوميديا وأفلام العنف من تحريك للمشاعر الإنسانية فى اتجاهات الضحك أو الحزن أو رغبة الانتقام... إلخ، والدليل على ذلك تفاعل المشاهدين مع بطل أو بطلة المسلسل، وكأنها حقائق واقعية.. ومع التفاعل يأتى الانفعال، والتأثير الوجدانى والنفسى والجسدى.

8- اللغة البسيطة: فهذه الوسائل لا تحتاج إلى ثقافة رفيعة، ولا حتى إجادة للقراءة والكتابة، ولهذا فمن الممكن أن تحرك هذه الوسائل وتخاطب الجماهير على اتساعها العريض، أكثر من الصحافة التى تحتاج إلى متعلمين. لهذا تجد البسطاء يتحولون أمام الشاشة فى استسلام واندماج، يستقبلون تأثيراتها فى حياتهم وحياة أبنائهم وبلادهم.

ورغم هذه التأثيرات كلها.. وأمام هذه التأثيرات كلها.. يجب أن يهتم الإنسان بالإضافة إلى ذلك بنمو حياته، وتحقيق نجاحات، سواء فى حياته الدراسية أو العملية، أو فى مجال عمله وخدمة إخوته، ويعلى المستوى الفردى والاجتماعى، كذلك يهتم بخلاص نفسه وأبديته، وإلا فقد معنى وجوده، وهدف مسيرته، ورسالته فى الحياة.. فالإنسان العاقل والحكيم، يجب ألا يتأثر بما حوله فقط، بل عليه أن يمتلك عقلاً واعيًا، ونضجًا يساعده على الإفراز والتوازن والتمييز بين ما تقدمه وسائل الإعلام من مادة مقروءة أو مسموعة أو مرئية. ولذلك يجب أن نعرف كيف نتعامل مع وسائل الإعلام؟.. وهذا حديثنا القادم إن شاء الله.

* أسقف الشباب العام

بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( قوة تأثير وسائل الإعلام ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

السابق ضبط المتهم بخطف البنات وسرقة أقراطهن الذهبية في بني سويف
التالى في ثالث رسائلها.. حملة جنة تكشف أهمية الأمان للأطفال وأثره على الأسرة والمجتمع