أخبار عاجلة
الفنان محمد كريم ينعي عمه -
شوبير: مباراة القمة ستقام في نهاية الدور الأول -
بدء تصوير«كيرة والجن» نوفمبر القادم -

الصناعة هنا وفي الرياض!

الصناعة هنا وفي الرياض!
الصناعة هنا وفي الرياض!

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
الصناعة هنا وفي الرياض! نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الأحد 1 سبتمبر 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عندنا وزارة للصناعة ولكنها وزارة مُعطلة، بفتح الطاء وكسرها أيضًا!!.. أما لماذا بفتح الطاء فلأن الدكتور عمرو نصار الذى يجلس على قمتها، لا يؤمن بالصناعة كقضية فيما يبدو، وإذا كان مؤمنًا بها فهو لا يبذل الجهد الواجب فى اتجاه تحويل الكلام إلى عمل!.

ويجوز بالطبع أن أكون مخطئًا فيما أقول، فلا أحد يحتكر الحقيقة، ولا أحد يحتكر الرأى الصواب، ولكن الرجل مدعو فى المقابل إلى تقديم ما يشير إلى أنه مؤمن بقضية وزارته، وأنه يعمل من أجلها منذ جاء إلى منصبه، وأنه قدم كذا وكذا لها، ولأهل الصناعة فى البلد!.

وأما لماذ بكسر الطاء فلأن الوزير لا يكتفى بأنه لا يرحم، ولكنه يتجاوز ذلك فيما يبدو أيضًا إلى الدرجة التى لا يترك معها رحمة السماء تنزل على الناس!.

إننى أتمنى ألا أكون قد ظلمته، وأتمنى أن أكون على خطأ، وأن يكون هو على طريق الصواب.. أتمنى هذا بصدق وأمانة!.

ولكنى أعود إلى قضية الصناعة اليوم لسببين أساسيين، أما أولهما فهو أن السعودية قد أدركت أن البلد الذى لا توجد فيه وزارة للصناعة، يظل بلدًا ينقصه الكثير، فأصدر العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز قرارًا، أمس الأول، بفصل قطاع الصناعة والثروة المعدنية عن وزارة الطاقة، وتحويلها إلى وزارة مستقلة تكون مسؤولة عن القضية كلها أمامه وأمام كل مواطن!.

وقد جاء فى مبررات القرار أن اتخاذه تم بعد أن استمع الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد، إلى كبار الصناعيين، والمختصين فى الغرف الصناعية!.

والسؤال هو: متى كانت آخر مرة جلس فيها الوزير مع كبار الصناعيين فى البلد، والمختصين فى الغرف الصناعية، فأنصت إليهم، واستمع منهم، وأخذ عنهم، ثم قرر أن يعتبر نفسه فى مهمة وطنية تبدأ بإزالة كل عقبة من طريق كل رجل صناعة، وتنتهى بتشجيع كل واحد يفكر فى بناء طوبة فى أى مصنع؟!.

والسبب الثانى الذى جعلنى أعود إلى القضية، أن رسالة جاءتنى من الدكتور عادل صادق يقول فيها إن لديه مشروعًا صناعيًا متكاملًا يبتكر من خلاله علاجًا لمرضى الرمد، ويضع نظامًا معالجًا بديلًا لزجاجة القطرة القديمة، ولكن الذى حدث معه أنه حصل على مساندة من كل جهة معنية فى الدولة، إلا وزارة الصناعة، وإلا هيئة التنمية الصناعية، لسبب لا يعلمه ولا يعرفه!.

المشروع كما يقول صاحبه يدعم مبادرة «نور حياة» التى أطلقها الرئيس منذ فترة، والتى تسعى.. فيما تسعى.. إلى توفير مليون نظارة لتلاميذ الابتدائى!.

صح النوم يا وزارة الصناعة!.

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( الصناعة هنا وفي الرياض! ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

السابق "بـ سُم فئران".. موظف يحاول الانتحار حزنا على نقله من العمل بالغربية
التالى في ثالث رسائلها.. حملة جنة تكشف أهمية الأمان للأطفال وأثره على الأسرة والمجتمع