أخبار عاجلة
تعرف على حيلة يوفنتوس لخطف نجم برشلونة -
على وضعك.. سيف زاهر يوجه رسالة ل شوقي غريب -
واشنطن تدعو بيونغ يانغ إلى استئناف المفاوضات -

فلسفة الاقتناء

فلسفة الاقتناء
فلسفة الاقتناء

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
فلسفة الاقتناء نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لماذا يحب بعض الأشخاص جمع وانتقاء المقتنيات القديمة والتراثية؟ هل هى مجرد هواية؟ أم إشباع لرغبة الامتلاك؟ عند البحث خلف فلسفة جمع الأشياء والمقتنيات نجد أنها ترجع لدوافع نفسية عديدة.. فكل شخص يكون له أسبابه وطريقته التى تختلف عن غيره. فما بين أن تلك المقتنيات قد تكون كنوزا لا تقدر بثمن، وبين أنها قد تكون أغراضًا يومية عادة ما يتم تجاهلها مثل الدمى أو فناجين القهوة.. إلا أنه يوجد أشخاص قد اهتموا على مدار حياتهم بجمع تلك القطع المميزة، فعندما يقوم شخص باقتناء ساعة تاريخية ما، تجد أن عقارب تلك الساعة لا تعنى لصاحبها مرور الوقت بقدر ما تعبر عن العودة إلى الماضى.. لتاريخ وشخصيات عاصرت حقبة زمنية معينة.. وهنا يكمن مفهوم شبق جمع الأشياء التراثية والقديمة.

وبالنسبة لهؤلاء، فإن قيمة ما يجمعونه ليست نقدية بل عاطفية. قد تسمح تلك المجموعات التى يقومون بجمعها باستعادة طفولتهم، وربط أنفسهم بفترة ما. فمقتنياتهم تساعدهم على تخفيف شعورهم بانعدام الأمن والقلق من فقدان جزء من أنفسهم إلى جانب الحفاظ على الماضى للاستمرار فى الوجود فى الوقت الحاضر.

«عمر دنيا» شاب مصرى يعيش فى الخارج يقوم بجمع الأشياء النادرة من الفنون وهى هواية ورثها عن عائلته التى كانت تهتم بالفنون والثقافة وجمع المقتنيات التراثية منذ أكثر من 100 عام مضت، يقول لـ«أيقونة»: «فلسفة جمع الأشياء قد تكون لأسباب كثيرة مثل أنها تمثل قيمة عالية فى نظر الشخص.. فهذا يمنحه شعورا بالتفرد وأنه يملك شيئا له قيمة كبيرة، خصوصا إن كانت تاريخية فهو يكون كالذى يحافظ على التاريخ وعلى التراث».

يرى «عمر دنيا» أن النقطة المحورية فى فلسفة جمع الأشياء هى أن الشخص يحب أن يعيش مع مجموعته التى قام بجمعها.. يقول: «هذا الشخص قام بجمع تلك الأشياء ليعيش معها فى منزله ويراها حوله ويستمتع بها ويرى فيها ذكريات ما أو تأخذه لفترة زمنية ما، فهذا يمنحه شعورا بالراحة، لأنه يتعامل مع تلك الأشياء وكأنها كائن حى وليست جمادا».

الأمر لا يختلف كثيرا عند وريث عائلة «روتشيلد»- اللورد جاكوب روتشيلد- وهو وريث الفرع الإنجليزى لأصحاب قصر «وادسون مانور» فى ريف باكينجهامشير، والذى يعد بمثابة قلعة محصنة تفيض بالتحف والمقتنيات التاريخية المميزة، والذى كان معروفًا فى أواخر القرن التاسع عشر باسم «le goût Rothschild»، أى «دوق روتشيلد».

فى داخل القصر تجد مجموعة كاملة من التحف النادرة جمعها أجداد جاكوب روتشيلد، منها أحد مكاتب مارى أنطوانيت، وسوار من الذهب يحمل وجه الملكة فيكتوريا، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة مكونة من 25 ألف قطعة من التحف والأعمال الفنية النادرة.

يوضح «روتشيلد» أن المجموعة التى يحتويها القصر هى مجموعة متنوعة، تتمتع برونق الأثاث الفرنسى الذى يعود إلى القرن الثامن عشر، الى جانب المقتنيات الخزفية التى صنعت من المصنع الملكى فى بلدية سيفر، بالإضافة لمخطوطات تعود إلى القرون الوسطى.

يقول «روتشيلد»: «إن اقتناء مكتب مارى أنطوانيت وضمه إلى المجموعة الخاصة بالعائلة كان بمثابة حلم فى القرن التاسع عشر، فالذى صمم هذا المكتب هو واحد من أعظم صانعى الخزانات الفرنسيين فى تلك الفترة».

يشير أيضا «روتشيلد» إلى لوحة زيتية عُرفت باسم The house of cards، لـ«جان باتيست سيمون شاردان»، وهو رسام فرنسى من القرن الثامن عشر اشتهر بلوحاته البارعة عن الحياة وصور شخصية تعبر عن المشاهد اليومية. كانت تلك اللوحة من ضمن 18 عملا فنيا من أعمال «شاردان» استطاع «هنرى»، أحد أسلاف روتشيلد، امتلاكها.

وصلت أشياء أخرى إلى «روتشيلد» عبر الحكومة البريطانية بفضل لجنة تمنع بعض القطع الأثرية الثقافية من مغادرة البلاد. فعندما يتم فرض حظر تصدير مؤقت على الأعمال الفنية التى تعتبر كنوزًا وطنية، على أمل العثور على مشترٍ من المملكة المتحدة، يقوم «روتشيلد» بالتدخل لشرائها.. يقول: «أعتقد أننى أستمتع بترف قدرتى على رؤية مجموعة الأعمال الفنية الموجودة بالقصر، والاستمتاع بها جميعا والتعلم منها بطرق مختلفة جدا».

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( فلسفة الاقتناء ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

السابق بدء الدوريات الروسية التركية المشتركة شمال شرق سوريا
التالى أخبار البرلمان| لأول مرة منذ تعويم الجنيه.. انخفاض أسعار الحديد إلى 9900 جنيه.. ومفاجأة بشأن تعديل سعر الدولار في الموازنة