أخبار عاجلة
استمرار توافد المواطنين بلجان الغردقة -
الصدر يصف السيسي بـ"المتسلط" -

شكرا للرجال.. السفيرة نبيلة وطيورنا المهاجرة وحكاية ميرال ونضال!

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
شكرا للرجال.. السفيرة نبيلة وطيورنا المهاجرة وحكاية ميرال ونضال! من موقع مصرس، بتاريخ اليوم الجمعة 1 فبراير 2019 .

شكرا للرجال.. السفيرة نبيلة وطيورنا المهاجرة وحكاية ميرال ونضال!
إبراهيم حجازى نشر في الأهرام اليومي يوم 01 - 02 - 2019

من أيام انتهت بطولة كأس العالم لكرة اليد.. وهى حدث رياضى عالمى تابعه العالم باهتمام.. لأن كل اللعبات.. فى الدول المتقدمة رياضيًا.. تحظى بالاهتمام الرسمى من الدول والشعبى من الجماهير.. وبلد مثل ألمانيا وهى مصنفة عالميًا فى اللعبة.. المقيدون بالاتحاد الألمانى لكرة اليد تخطوا المليون و300 ألف لاعب فى كل المراحل السنية من الجنسين.. لذلك لكرة اليد مكانها ومكانتها فى ألمانيا وفى أغلب دول أوروبا.. رغم أن ألمانيا وأغلب الدول الأوروبية.. مصنفون كرويا ومتقدمون فى الكرة.. لكن شعبية الكرة لم تطغ على شعبية اللعبات الأخرى جماهيريًا.. ولم تصادر الاهتمام الرسمى بها!.
قد يقول قائل.. ماذا تريد أن تقول؟.
أريد أن أسجل إعجابى وتقديرى وامتنانى واحترامى وشكرى للمنتخب المصرى لكرة اليد.. الذى واجه كبار العالم.. ونجح فى العبور للدور الثانى ويحتل المركز الثامن على العالم.. وهذا إنجاز عظيم بكل المقاييس حققه المنتخب المصرى!. ليه؟.
لأن كرة اليد فى بلدنا.. مثل بقية اللعبات الأخرى.. هى من اللعبات الشهيدة فى مصر.. رسميًا وإعلاميًا وجماهيريًا وماديًا.. وكل حاجة!.
لأن عدد المقيدين فى كل الاتحادات الرياضية للعبات الشهيدة فى كل المراحل السنية من الجنسين.. بضعة آلاف.. بينما اتحاد لعبة واحدة فى بلد مثل ألمانيا تخطى المليون ب 300 ألف! .
لأن الملاعب المخصصة لممارسة الرياضة أمام الأطفال والشباب فى كل محافظات مصر.. كلها أو أغلبها يلعبون عليها «كورة» ومن لا يصدق.. يسأل وسيعرف أن ملاعب مراكز الشباب فى كل قرى ونجوع ومدن مصر 99% منها «كورة» و«إيه».. إيجار الملعب فى الساعة وصل 200 جنيه!.
لأن كرة اليد فى أوروبا وغيرها.. لها أنديتها المتخصصة فى كرة اليد فقط.. ومن ثم.. المسابقات المحلية فى كل دولة.. قوية جدًا.. بقوة النجوم المحترفة فى هذه الأندية.. مسابقات كافية وكفيلة لتوفير أعلى مستويات الاحتكاك للأندية الأوروبية.. الذى يضمن أعلى مستويات الفنية كلها بما جعل كل هذه الدول أبطال عالم.. نتيجة المستوى الفنى المرتفع المتقارب.. ألمانيا بطل عالم فى سنة.. فى الأخرى فرنسا.. وهذه السنة لا ألمانيا ولا فرنسا.. لأن هناك الدنمارك والنرويج.. وهذه البطولة حسمتها الدنمارك!.. خلاصة القول.. المسابقات القوية جدًا.. متاحة أمام لاعبى أوروبا للاحتراف والاحتكاك فى الدوريات المختلفة.. وهذا ما رأيناه فى مستوى المنتخبات الأوروبية!.
عندنا.. لا يوجد شىء واحد من الموجود عندهم.. ولا مجال للمقارنة.. بين المستوى الفنى للدورى المصرى وبين المستوى هناك.. وهذا ظُلم للاعب المصرى من كل الوجوه!.
كل هذه الظروف غير المنصفة للاعب المصرى.. تغلب عليها وتخطاها منتخب مصر.. ونجح فى أن يكون له مكان مع الثمانية الكبار وندًا لكل الكبار.. وسط دهشة الكبار.. هناك من أن يكون ثامن العالم مصرى لا أوروبى!.
بقى شكر وعتاب!. الشكر لمجموعة «إعلام المصريين».. التى نجحت فى «كسر» الدائرة المغلقة لحقوق البث التليفزيونى لكل البطولات العالمية فى كل اللعبات.. ونقلت للمصريين مباريات المنتخب المصرى على الهواء مباشرة فى التليفزيون المصرى على قناة النيل الرياضية.. واختيارها الموفق لاستوديو التحليل بقيادة الكابتن «خالد العوضى» مع نخبة من نجوم اللعبة القدامى.
أما العتاب.. فهو لوزارة السياحة.. التى كان بإمكانها تحقيق استفادة هائلة للدعاية لمصر.. فى المباريات التى خاضها المنتخب المصرى!. «إزاى»؟.
لو فى المدرجات.. ربع أو خُمس فرقة فنون شعبية.. مزمار بلدى وناى وطبلة ورق «وبس»!. لو فعلناها.. لجعلناها بطولتين.. واحدة فى الملعب للمنتخبات.. والثانية مصرية فى المدرجات.. «اللى» بترقص على المزمار والناى والطبلة!. فكرة.. مجرد فكرة.. «مش كده ولا إيه»!.
شكرًا للرجال.. منتخب كرة اليد.. شكرًا لاتحاد كرة اليد.. شكرًا لمن أوجدوا لمصر مكانة بين الثمانية الكبار فى العالم.. شكرًا لمن يعملون ويؤثرون ولا يتكلمون أو يطلبون!.
........................................................
السادة المسئولون عن كرة القدم المصرية.. فى اتحاد الكرة والأندية.. أدعوهم لزيارة معرض الكتاب.. «وبالمرة» إلقاء نظرة على الأغلفة الرياضية الموجودة.. ومع بعض «التأنى والتركيز».. سيكتشفون أن الموضوعات والنظريات التى تطرحها هذه المؤلفات.. تختلف تمامًا عن الذى يعرفونه ويطبقونه.. تختلف.. لأن العالم فى تقدم مستمر.. ونحن على «قديمه».. تقريبًا فى مكاننا!.
السادة المسئولون عن الكرة فى بلدنا.. أقول لهم.. إن أحدث كتاب رياضى.. صدر من أيام.. وإلى جانب أنه الأحدث.. هو فى تقديرى الأهم.. لأنه يتناول الجزء الأهم فى صناعة البطولة.. انتقاء الناشئ وتدريب الناشئ!. المؤلف الدكتور عزت محمود الكاشف.. الأستاذ المتفرغ بكلية التربية الرياضية بالهرم.. وعنوان الكتاب.. مبادئ انتقاء وتدريب الناشئين.. ولأن المؤلف حصل على الدكتوراه من الاتحاد السوفيتى فى أوائل الثمانينيات.. ولأنه عاش هناك قرابة الست سنوات متصلة وأتقن اللغة الروسية.. فإنه على تواصل دائم هناك.. بالسفر وحضور المؤتمرات العلمية أو بمتابعة كل ما ينشر من أبحاث علمية..
الدكتور عزت الكاشف.. من خلال السفر المتكرر لروسيا والمتابعة الدائمة للأبحاث المنشورة.. وجد أن مادة انتقاء الناشئين.. هى الآن.. لها الأولوية وتحتل الصدارة فى كل الأكاديميات التربوية الروسية!.
لكن لماذا كل هذا الاهتمام الروسى.. بعلم انتقاء الناشئين؟.
لأنه بناء على هذا العلم.. يمكن للمتخصصين.. انتقاء واختيار.. أفضل العناصر فى اللعبات الفردية والجماعية.. التى تضمن الوصول إلى المستويات العالمية فى عمر مُبكر.. ومؤهلة لاستمرار إنجازاتها الرياضية العالمية.. لأطول فترة دون إصابات!.
الكتاب يتناول تجربة روسيا.. بتحديد ملامح البطل من السن الصغيرة.. فيما لو تم الانتقاء والتدريب للنشء بالاشتراطات المطلوبة فى الأوقات المحددة!. معنى الكلام صناعة البطل العالمى.. القادر على الاستمرار بطلًا لأطول فترة.. هذه الصناعة أساسها وقوامها ووجودها مرهون.. بالاختيار الصحيح فى السن الصغيرة التى هى 11 و12 سنة على أقصى تقدير.. وتلك هى مشكلتنا الأبدية.. لأن المرحلة الأهم فى العالم.. نسيًا منسيًا عندنا.. لأننا من نعتبر الناشئين ونتعامل مع الناشئين.. على أنهم جايين مع العفش وكمالة عدد!.
بعد قراءة هذا الكتاب.. أو حتى مقدمته.. هل يغير السادة المسئولون.. نظرتهم للناشئين ويهتمون بالناشئين.. لأجل أن نلعب كرة مثل التى يلعبها خلق الله فى كل مكان!.
تبقى كلمة إلى من يهمه الأمر.. أمر كأس الأمم الإفريقية.. بأن الروس خبراتهم هائلة فى تنظيم البطولات الكبرى.. ومونديال روسيا شاهد..
حفل الافتتاح وحفل الختام.. يمكن الاستعانة بالخبرة الروسية.. وهذا الأمر يمكن للدكتور عزت الكاشف المعاونة فيه.. هل بلغت اللهم فاشهد..
........................................................
طيورنا المهاجرة فى دول العالم.. قوة دعم هائلة للوطن فى كل المجالات.. عشنا سنين طويلة.. لا ندرك أنها أصلًا موجودة.. حتى نعرف قوتها من عدمها!.
مؤخرًا.. عرفنا.. بعد أن تحركنا بصورة علمية عملية.. بالتواصل مع القوة الفاعلة الفعلية.. التى هى الأجيال الثانية والثالثة فى المهجر.. الأبناء والأحفاد!.
على أساس هذا المفهوم.. وضعت السفيرة نبيلة مكرم عبيد وزيرة الهجرة خطة عملها حتى تستهدف تواصل الوطن مع أبنائه المهاجرين حول العالم!.
وزيرة الهجرة.. خبرتها الدبلوماسية جعلتها تصل إلى هدفها من أقصر الطرق.. ونجاح التواصل مرهون.. بثلاث كلمات.. مع من سيكون؟. هل سيبقى مع «الجذور» أى الأب والأم الذين هاجروا من زمن.. أم مع «البذور» الأبناء والأحفاد؟.
الوزيرة.. استعانت واستفادت بخبرتها الدبلوماسية كسفيرة.. حيث رأت على أرض الواقع.. حياة طيورنا المهاجرة.. والمشاكل التى تعوق تواصلهم مع الوطن.. وتراجع اهتمام الأبناء والأحفاد بالوطن.. وحتمية أن تكون استراتيجية بناء جسور هذا التواصل مع الأجيال الجديدة فى أسرع وقت للاستفادة.. من وجود الآباء والأمهات أو الجذور فى الحياة!.
الوزيرة نبيلة مكرم عبيد نجحت بامتياز فى بناء «شبكة طرق تواصل جديدة» هائلة مع أبناء وأحفاد طيورنا المهاجرة الذين لا يعرفون شيئًا عن الوطن ولا تربطهم بالوطن وسيلة اتصال واحدة.. وبمجرد رحيل الآباء والأمهات.. انتهت للأبد علاقتهم بالوطن!.
الأجيال الجديدة من أبناء وأحفاد طيورنا المهاجرة.. التى كانت مؤهلة تمامًا لأن تطير من أيدينا.. جاءت بها الوزيرة نبيلة مكرم عبيد للوطن!. فتيات وشبان.. تخرجوا فى جامعاتهم ويعملون أو فى مراحل الدراسة.. حضروا.. ومصر التى لا يعرفون عنها شيئًا إلا اسمها.. هم على أرضها وتحت شمسها.. مبهورين بحاضرها وحضارتها.. وفخر بلا سقف.. لانتمائهم لأعرق دولة فى العالم!.
فى تقديرى.. أنه إذا كانت وزارة الهجرة عليها دور.. فإنه فى المقابل علينا أدوار!. علينا هذه أقصد بها.. أنا وأنت وهو وهى.. علينا كأفراد وأسر ومنظمات المجتمع المدنى.. كل منا بإمكانه أن يمهد ولو متر أرض فى أى طريق تواصل.. يربط الوطن بالآباء والأبناء والأحفاد فى المهجر.. لأنهم قوة دعم هائلة لو تعلمون!.
هذه قصة واحدة من طيورنا المهاجرة.. أسرة صغيرة.. الأب والأم وثلاثة أبناء.. الأكبر 18 سنة والأصغر 8 سنوات.. الأب نضال صفوت والأم ميرال سعود.. تزوجا وهاجرا إلى أمريكا من 20 سنة.. لكنهما قلبًا وقالبًا فى مصر فى كل لحظة على مدى العشرين سنة أمريكا!. كيف؟.
لأنهما يعشقان مصر.. والغُرْبَة لم ولن تنسيهما مصر رغم المعاناة الهائلة فى الغربة!.
الأب فى الغربة من قبل الزواج.. خلال سنوات الدراسة الثانوية والجامعية إلى أن تخرج ووجد عملًا هناك.. وعندما أراد الزواج.. جاء إلى هنا من هناك.. ليتزوج مصرية خريجة كلية الألسن.. اختارت الوظيفة الأهم والأصعب.. التفرغ لتربية أولادها.. وهى مسئولية مضاعفة خارج الوطن.. إن كانت الأم حريصة على أن تكون هى جسر التواصل.. لأجل أن يتربى أولادها على نفس تربيتها ويتعلموا عاداتنا وقيمنا وأخلاقنا.. وهى مسألة صعبة.. هنا.. فما بالنا هناك!.
أقف عند هذه النقطة.. لأوضح.. أن تواصل الوطن مع طيوره المهاجرة.. كلنا مسئول عنه وليس وزارة الهجرة وحدها.. ومثال التوضيح هنا.. الزوجة ميرال سعود.. شابة مصرية هاجرت من 20 عامًا.. لكنها بفطرتها ووطنيتها.. قررت أن تبقى أسرتها الصغيرة مصرية ونجحت بامتياز.. وهذا هو المثال الذى يؤكد.. أن كل واحد منا يمكن أن يكون له دور!. الأب والأم فى المهجر لهما دور!. الأقارب فى مصر.. أقارب من هاجروا للخارج.. لهم دور بالحرص على التواصل معهم.. والمسألة باتت سهلة «وببلاش كده» باستخدام الإنترنت فى التليفونات!. التواصل مهم.. لأنه يبقى على الوطن فى عقل وصدر المهاجر!. التواصل مهم.. لتشجيع المهاجر على تنمية الانتماء للوطن فى نفوس أبنائه!.
تعالوا نعرف ماذا فعلت الأم الشابة ميرال..
من أول يوم فى الغربة.. قرار الزوج والزوجة.. فى البيت الكلام باللغة العربية!. قد تقول حضرتك.. يا سلام ليه وفيها |يه لما يتكلموا إنجليزى؟. الحكاية أنهما كانا يفكران فى القادم.. عندما يرزقهما الله بالأبناء.. لابد أن يكون البيت أساس التواصل والارتباط بالوطن.. والعربية كلغة للحوار كفيلة بذلك!. وهذا ما حدث.. والأسرة التى بدأت من 20 سنة بالزوجة والزوج.. رزقهما الله بثلاثة أبناء.. الأول من 18 سنة وبعدها الثانى والأصغر جاء من 10 سنوات.. والثلاثة لم يستخدموا فى المنزل إلا العربية لغة حوار!.
هذا أول نجاح فى إيجاد مساحة للوطن فى عقل الأبناء الصغار الذين يعيشون فى بلد بعيد يحملون جنسيته إلى جانب الجنسية المصرية.. لكن هل الكلام فى المنزل بالعربية يكفي؟.
تجيب السيدة ميرال سعود قائلة: طبعًا لا.. صحيح أنه مهم.. لكنه وحده لا يكفى.. لأن الذى يسمعه بالأذن لابد أن يراه بالعينين.. وأقصد بالرؤية هنا.. زيارة الأولاد لمصر.. وهذا ما اتفقت وزوجى عليه من البداية.. الاقتصاد فى المصروفات لأجل الرحلة السنوية والأهم.. العودة للقاهرة.. لأجل ارتباط الأولاد بالأماكن والأصدقاء والأقارب.. واليوم.. أولادنا الثلاثة.. لهم أصدقاء فى مصر على تواصل دائم معهم.. أكثر ممن يعرفونهم فى أمريكا!. الآن.. مصر هى المكان الأهم والأفضل بالنسبة لأولادى الثلاثة.. سعادتهم لا توصف فى أى رحلة للقاهرة.. ودموعهم لا تتوقف فى كل مرة يغادرون فيها القاهرة عائدين لأمريكا!.
تحكى الأم ميرال بفخر.. نتائج ربط أولادها بالوطن.. بإصرار أحمد ابنها الأكبر فى إجازة الصيف الماضية.. أن يتطوع.. ليقدم للمجتمع عملًا مفيدًا.. وهذا ما تعلمه فى أمريكا.. ويريد أن يقوم به فى مصر.. وهذا ما كتبه على صفحته وكتبه مستشفى أهل مصر على صفحتهم..
يقول الشاب الصغير (17 سنة) على صفحته: أنا أحمد صفوت.. أنا متطوع.. بدأت رحلتى لما قررت أتطوع فى مؤسسة أهل مصر للتنمية.. وبعتلهم رسالة على صفحتهم وطلبت أن أتواصل مع أ/هبة السويدى وسألتها لو فيه فرصة للتطوع فى المؤسسة.. لأنى متطوع فى الدفاع المدنى بأمريكا وهدفى من فكرة التطوع هنا.. إنى أرد الجميل لبلدى وأنقل خبراتى التى اكتسبتها من حياتى فى أمريكا.. من أسعد اللحظات.. موافقتهم على أن أكون معهم فى المؤسسة، فى خلال شهر.. قدرت أعمل كتيبات توعية للأطفال ضد الحروق.. وعملت قائمة تحقق سلامة المنزل للوقاية من الحرائق.. وعملت صفحة على الفيسبوك.. اسمها مساعدة مجتمعنا فى مصر.. وهذه الصفحة ساعدتنى على جمع تبرعات من أهلى ومعارفى ومدرستى وأصحابى المتطوعين فى الدفاع المدنى بأمريكا.. وقدرت أجمع 10 آلاف جنيه..
هذا ما سجله الشاب أحمد نضال صفوت على صفحته.. وهذا ما كتبه مستشفى أهل مصر على صفحته تحت عنوان «قصة متطوع»: أحمد زى ملايين الشباب اللى نفسهم يلاقوا فرصة يساعدوا بيها بلدهم ويردوا لها الجميل حتى بأبسط الطرق.. وإحنا بنشكره على مجهوده وأفكاره اللى قدرت توعى أسر كتير بطرق الوقاية من الحوادث والحروق.. وكمان بنشكر كل الناس اللى شاركتنا بتبرعاتها علشان نقدر نعالج حالات أكتر.
انتهى كلام المستشفى.. لكن الكلام فى حدوتة طيورنا المهاجرة لم ينته ولن ينتهى.. لأن أهالينا فى الغربة.. يمكن أن يكونوا قوة دعم هائلة للوطن.. كل واحد منهم سفير لمصر فى المهجر!.
يقينى أننا عرفنا الطريق وبدأنا فعلًا السير عليه.. خطة عمل الوزيرة نبيلة مكرم عبيد تؤكد هذا.. وحكاية ميرال ونضال وأولادهما الثلاثة تحكى ذلك.
لمزيد من مقالات إبراهيم حجازى


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( شكرا للرجال.. السفيرة نبيلة وطيورنا المهاجرة وحكاية ميرال ونضال! ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : مصرس

السابق مدير الكرة السابق بنادي بني سويف يدلي بصوته في الاستفتاء
التالى فترة معايشة ناجحة لبيراميدز خلال فترة توقف الدوري