أخبار عاجلة
ميسي يكتسح طوكيو -
تعرفي على إتيكيت وضع المكياج في الأماكن العامة -
مكرونة فوسيلي على طريقة البيتزا -
المؤشر نيكي يرتفع 0.04% في بداية التعامل في طوكيو -

حقوق الإرهاب!

حقوق الإرهاب!
حقوق الإرهاب!

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
حقوق الإرهاب! من موقع مصرس، بتاريخ اليوم الجمعة 1 فبراير 2019 .

حقوق الإرهاب!
أحمد موسى نشر في الأهرام اليومي يوم 01 - 02 - 2019

منذ سنوات طويلة لم تتوقف الدول الغربية ومنظماتها عن الحديث حول ما يسمونه حقوق الإنسان وفى اللقاءات العلنية والسرية كانت تفتح هذه الملفات، وسببت الكثير من الإزعاج للدولة المصرية قبل يناير 2011 وما بعدها، واستمر الحال من شد وجذب وهجوم إعلامى يقابله هجوم مضاد واستخدام قضية «حقوق الإنسان المزعومة» لمحاولة التدخل فى الشأن المصري، أو فرض أطراف بعينها ممن يدافعون عنها وغالبيتهم ينتمون لتنظيم الإخوان الإرهابى أو مرتبطون به أو لديهم أجندة غير وطنية، وبينهم من تلقوا تمويلات لتنفيذ خطة الانقلاب على مؤسسات الدولة سواء قبل ثورة 30 يونيو وبعدها، فشارك الفوضويون فى محاولة إسقاط الدولة المصرية وارتكبوا جرائم قتل وتخريب، ولم نسمع من الدول الديمقراطية كلمة تدين الجرائم، بل هتفوا لهم ومنحوا لهم الجوائز ، ودافعت هذه الدول عن هؤلاء الذين شاركوا فى تدمير بلدانهم.
كان الهدف أن تتحول مصر إلى فوضى عقب أحداث يناير ويكون مصيرها هو نفس ما خطط له الغرب لإقامة الخلافة الاسلامية المزعومة بمباركة الدول نفسها التى تحتضن الإرهابيين وتؤويهم وتدافع عنهم وتعتبرهم نشطاء أو مدونين وحقوقيين وقبل ساعات من مجيء الرئيس ماكرون للقاهرة الأسبوع الماضي، تحدث عما يسميه حقوق الإنسان والنشطاء والمدونين ، وحمل قائمة تضم أسماء هؤلاء المرتبطين بمنظمات الأرهاب والمدافعين عنها، ودافع ماكرون عن هؤلاء وغيرهم بطريقة غريبة وربما يريد كسب تعاطف المنظمات الدولية والإعلام الذى يهاجمه طوال الفترة الماضية بسبب قمع الشرطة الفرنسية لأصحاب السترات الصفراء الذين كانوا يطالبون بتحسين أحوال المعيشة ورفع الرواتب وهى مطالب مشروعة، ووصل الأمر إلى رفع لافتات تطالب برحيل ماكرون نفسه، ودوما نسمع من هذه الدول الحديث عن حرية الرأى والتعبير، ومع نزول المتظاهرين للشوارع الفرنسية لم نجد هذا الكلام الذى يتحدث عنه الغرب وخاصة فى فرنسا، بل وجدنا قوات الشرطة تعتقل المئات من المتظاهرين وتسحل بعضهم فى مشاهد سجلتها وسائل الإعلام كلها، بل وقتل أكثر من 11 متظاهرا ولا أحد يعرف حتى اليوم من الذى قتلهم وأصيب المئات بينهم قيادات السترات الصفراء ممن استهدفتهم الشرطة الفرنسية، هذه هى الديمقراطية التى يتحدث عنها الغرب وهو الحفاظ على أوطانهم بقوة الأمن، وإحداث الفوضى فى دولنا تحت مزاعم حقوق الإنسان.
لا تستطيع الدول أن تقوم إلا بوجود قوانين تطبق ضد من يستهدف تخريبها ويتآمر عليها ويرتبط بدول خارجية لديها مصالح فى عدم استقرار منطقتنا، وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى حاسما وقويا وواضحا وهو يرد على الرئيس ماكرون والصحفيين الفرنسيين خلال المؤتمر الصحفى الأثنين الماضى بقوله: الدول لا تبنى بالمدونين بل بالسواعد التى تعمل وتنتج، وتساءل الرئيس السيسي: ماذا كنتم ستقدمون لنا إذا حدثت فوضى فى بلادنا مثلما جرى فى العديد من الدول المجاورة، والشعب المصرى هو الوحيد صاحب الحق فى تحديد معنى حقوق الإنسان، فما جرى منذ 2011 وحتى الفترة الماضية من فوضى وعدم إستقرار ، ألقى مسئولية على الدولة لتأمين حياة الناس والحفاظ على 100 مليون مواطن ، وتساءل الرئيس السيسي: ليس توفير حياة كريمة لملايين المصريين هو رعاية حقوق الإنسان من علاج فيروس سى والمسح الطبى الشامل والسكن الكريم لمن كانوا يعيشون فى العشوائيات الخطرة.
المؤكد أن ماكرون يخضع لابتزاز من إعلام ومنظمات دولية معروفة توجهاتها ، وهو ما دفعه ليتحدث عن متهمين فى قضايا إرهابية وتآمر ضد الوطن وحتى قضايا تخابر، والعديد من المتهمين الذين أشار إليهم ماكرون شركاء فى الإرهاب والتنظيم الإخوانى والمنظمات الممولة، وهؤلاء لم يكن لهم دور فى أى يوم للتصدى للجماعات الإرهابية بل هم جزء من حركتها، واستخدام عدة مواقع الكترونية تم حجبها من قبل لارتباطها الوثيق بهذه الجماعات، وتستخدم فى التحريض على الإرهاب واسقاط الدولة، مصر تسير على الطريق الصحيح والشعب المصرى هو صاحب السيادة ولا يقبل مثل هذه التدخلات والتى هدفها الدفاع عن حقوق الإرهابيين، حتى يكون لهم مكان جديد، وهذا لن يحدث لأن الشعب الذى دفن التنظيم الإرهابى فى ثورة 30 يونيو، لن يسمح له بالخروج للنور مرة أخري، المصريون هم من يقررون دوما مستقبل وطنهم.
لمزيد من مقالات أحمد موسى


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( حقوق الإرهاب! ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : مصرس

السابق سقوط قذيفة صاروخية على حرم جامعة تشرين باللاذقية
التالى بالفيديو.. منتج فيلم الممر: نجاح غير مسبوق.. والفيلم تضمن مجموعة من الرسائل الهامة للشباب