أخبار عاجلة
أبرز الاتفاقيات الاقتصادية بين السعودية وروسيا -
أبرز الاتفاقيات الاقتصادية بين السعودية وروسيا -
عبير صبري في جلسة تصوير على الدراجة.. صور -
ضبط 62 كيلو حشيش وبانجو بحوزة 259 متهما بالمحافظات -

أنقرة تكثف قصفها بمحيط رأس العين في سوريا .. نزوح ما يقرب من 200 ألف و(قسد) تعلن مقتل 23 من عناصرها

أنقرة تكثف قصفها بمحيط رأس العين في سوريا .. نزوح ما يقرب من 200 ألف و(قسد) تعلن مقتل 23 من عناصرها

في السياسة 13 أكتوبر,2019 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

*الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات عليها
*هروب 5 (دواعش) من السجن ومقتل 8 أتراك

دمشق ـ الوطن ـ عواصم ـ وكالات:
كثفت القوات التركية القصف حول مدينة رأس العين في شمال شرق سوريا امس في رابع أيام هجوم بدأته الاربعاء الماضي يستهدف مقاتلين من الأكراد. يأتي ذلك فيما قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي يقودها الأكراد، إن نحو 200 ألف شخص نزحوا بسبب العمليات العسكرية التركية الحالية. بينما أعلنت ما تعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” مقتل 23 من عناصرها في العملية.
ورفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الانتقادات الدولية للعملية مساء أمس الاول وقال إن تركيا “لن توقفها مهما كانت التصريحات الصادرة بشأنها من أي طرف”. وعلى جبهات القتال، قال صحفي من رويترز من بلدة جيلان بينار التركية على الجانب الآخر من الحدود إن أعمدة من الدخان الكثيف تصاعدت حول مدينة رأس العين، وهي واحدة من مدينتين حدوديتين استهدفهما الهجوم، حيث أطلقت المدفعية التركية نيرانها على المنطقة امس. وأضاف أن أصوات إطلاق نار كثيف سُمعت من داخل رأس العين حيث تسنى سماع صوت تحليق الطائرات الحربية فوق المدينة. وقال مراسل آخر لرويترز إن الوضع كان أكثر هدوءا في مدينة تل أبيض التي يستهدفها الهجوم أيضا وتقع على بعد 120 كيلومترا نحو الغرب حيث سُمع دوي القذائف من حين لآخر في المنطقة. من جانبها، أعلنت “قسد” عن مقتل 23 من عناصرها خلال تصديهم للهجوم التركي في شمال سوريا في حين أصيب 37 آخرون. وبذلك يرتفع عدد مسلحي “قوات سوريا الديمقراطية” التي أعلنت هذه القوات مقتلهم منذ يوم الأربعاء إلى 45 مقاتلا.
في وقت لاحق أكّدَت وزراة الدفاع التركية في بيان نشرته على تويتر سيطرة قواتها على مدينة رأس العين شمال سوريا. الأمر الذي نفته “قسد” وقالت وزراة الدفاع التركية إن” السيطرة على المدينة جاءت نتيجة العمليات الناجحة في إطار عملية نبع السلام”،بحسب قناة”تي ار تي “التركية في موقعها الإلكتروني. بدورها نفت “قسد” سيطرة قوات تدعمها تركيا على وسط مدينة رأس العين. وقال مروان قامشلو المسؤول الإعلامي في “قوات سوريا الديمقراطية” إن قوات مدعومة من تركيا دخلت حيا واحدا في رأس العين، وهو حي الصناعة، بعد ساعات من القصف التركي العنيف مما استلزم “تراجعا تكتيكيا” عن تلك المنطقة. وأضاف ” أن اشتباكات عنيفة جدا تحدث “. إلى ذلك، قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي يقودها الأكراد إن 191069 شخصا نزحوا بسبب العمليات العسكرية التركية الحالية. وجاء في بيان للإدارة أنه “بسبب الاستهداف العشوائي من قبل الجيش التركي لمدن وبلدات شمال وشرق سوريا والاستهتار بحياة المدنيين، حدثت موجات نزوح كبيرة جدا، تسببت في إفراغ مدن بكاملها من سكانها”، وذلك بحسب وكالة “رويترز”.
وأضاف البيان : من منطقة ديريك في أقصى الشرق حتى كوباني في الغرب.. ينزح السكان في موجات متتالية. وقدرت الأمم المتحدة أمس الاول أن نحو 100 ألف شخص فروا من منازلهم في شمال سوريا، منذ بدء الهجوم التركي يوم الأربعاء الماضي، والمعروف باسم “نبع السلام”. وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، عن نزوح نحو 100 ألف شخص في شمال شرق سوريا، بسبب العملية العسكرية التي أطلقها الجيش التركي، الأربعاء.
وقال المتحدث بالإشارة إلى تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة: “أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن نحو 100 ألف شخص قد غادروا بالفعل منازلهم في المنطقة، وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنها بدأت تلقي تقارير عن وقوع إصابات وجرحى مدنيين خلال اليومين الأولين من العملية التركية”. في السياق، لقى ثمانية أتراك حتفهم في عمليات قصف من قبل مسلحين أكراد سوريين لمناطق تركية حدودية، وهو ما يمثل أكبر خسائر بشرية على الجانب التركى ونقلت وكالة أنباء بلومبرج عن تقارير صحفية تركية القول إن 35 شخصا آخرين أصيبوا في الهجوم الذى استهدف بلدة نصيبين بولاية ماردين التركية . يأتي ذلك بينما قالت مصادر كردية، إن 5 من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي فروا من سجن في شمال شرق سوريا، وذلك بعد أن استهدفهم القصف التركي. وأضافت المصادر دون الخوض في التفاصيل، إن القصف استهدف سجن جيركين في مدينة القامشلي. ولم تكشف المصادر أية تفاصيل عن جنسيات المسلحين الهاربين.
هذا، ويناقش الاتحاد الأوروبي مسألة إمكانية فرض عقوبات على تركيا على خلفية توغلها في شمال سوريا، حيث أعربت السويد صراحة عن دعمها لحظر تصدير الأسلحة إلى تركيا من جانب جميع دول الاتحاد الأوروبي. وقالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليند إن الخطوة التالية تستدعي اقتراح “عقوبات اقتصادية وعقوبات تفرض على أشخاص بأعينهم” في حال ازداد الوضع هناك سوءا.من جانبها ذكرت المفوضة الفرنسية للشؤون الأوروبية إيميلي دي مونتشالين في باريس أن موضوع العقوبات مطروح على المائدة، مشيرة إلى أن قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد التي تعقد الأسبوع المقبل ستناقش هذا الموضوع.إلا أنه من غير المرجح أن يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن خلال هذه القمة. وأشار دبلوماسيون في بروكسل إلى أن تركيا ما تزال عضوا بحلف شمال الأطلسي وهناك حاجة لها في التغلب على أزمة اللاجئين.وفضلا عن ذلك فهناك عقبة كبيرة تتمثل في أن العقوبات الأوروبية يجب التصويت عليها بإجماع. فالمجر لا ترغب في النهاية في دعم بيان للاتحاد الأوروبي تدان فيه تركيا على خلفية هجومها العسكري على شمال سوريا .
وكانت هولندا أعلنت من جانب واحد على سبيل المثال وقف تصدير الأسلحة إلى تركيا. فقد أعلن نائب رئيس الوزراء الهولندي هوجو دي يونجه في لاهاي أنه مادام الهجوم مستمرا فلن يكون هناك تأييد لتصدير الأسلحة إلى تركيا. وكانت النرويج (وهي ليست عضوا بالاتحاد الأوروبي) أعلنت الخميس المنصرم أنها لن توافق في الوقت الحاضر على تصدير أسلحة إلى تركيا.

2019-10-13

*الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات عليها
*هروب 5 (دواعش) من السجن ومقتل 8 أتراك

دمشق ـ الوطن ـ عواصم ـ وكالات:
كثفت القوات التركية القصف حول مدينة رأس العين في شمال شرق سوريا امس في رابع أيام هجوم بدأته الاربعاء الماضي يستهدف مقاتلين من الأكراد. يأتي ذلك فيما قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي يقودها الأكراد، إن نحو 200 ألف شخص نزحوا بسبب العمليات العسكرية التركية الحالية. بينما أعلنت ما تعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” مقتل 23 من عناصرها في العملية.
ورفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الانتقادات الدولية للعملية مساء أمس الاول وقال إن تركيا “لن توقفها مهما كانت التصريحات الصادرة بشأنها من أي طرف”. وعلى جبهات القتال، قال صحفي من رويترز من بلدة جيلان بينار التركية على الجانب الآخر من الحدود إن أعمدة من الدخان الكثيف تصاعدت حول مدينة رأس العين، وهي واحدة من مدينتين حدوديتين استهدفهما الهجوم، حيث أطلقت المدفعية التركية نيرانها على المنطقة امس. وأضاف أن أصوات إطلاق نار كثيف سُمعت من داخل رأس العين حيث تسنى سماع صوت تحليق الطائرات الحربية فوق المدينة. وقال مراسل آخر لرويترز إن الوضع كان أكثر هدوءا في مدينة تل أبيض التي يستهدفها الهجوم أيضا وتقع على بعد 120 كيلومترا نحو الغرب حيث سُمع دوي القذائف من حين لآخر في المنطقة. من جانبها، أعلنت “قسد” عن مقتل 23 من عناصرها خلال تصديهم للهجوم التركي في شمال سوريا في حين أصيب 37 آخرون. وبذلك يرتفع عدد مسلحي “قوات سوريا الديمقراطية” التي أعلنت هذه القوات مقتلهم منذ يوم الأربعاء إلى 45 مقاتلا.
في وقت لاحق أكّدَت وزراة الدفاع التركية في بيان نشرته على تويتر سيطرة قواتها على مدينة رأس العين شمال سوريا. الأمر الذي نفته “قسد” وقالت وزراة الدفاع التركية إن” السيطرة على المدينة جاءت نتيجة العمليات الناجحة في إطار عملية نبع السلام”،بحسب قناة”تي ار تي “التركية في موقعها الإلكتروني. بدورها نفت “قسد” سيطرة قوات تدعمها تركيا على وسط مدينة رأس العين. وقال مروان قامشلو المسؤول الإعلامي في “قوات سوريا الديمقراطية” إن قوات مدعومة من تركيا دخلت حيا واحدا في رأس العين، وهو حي الصناعة، بعد ساعات من القصف التركي العنيف مما استلزم “تراجعا تكتيكيا” عن تلك المنطقة. وأضاف ” أن اشتباكات عنيفة جدا تحدث “. إلى ذلك، قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي يقودها الأكراد إن 191069 شخصا نزحوا بسبب العمليات العسكرية التركية الحالية. وجاء في بيان للإدارة أنه “بسبب الاستهداف العشوائي من قبل الجيش التركي لمدن وبلدات شمال وشرق سوريا والاستهتار بحياة المدنيين، حدثت موجات نزوح كبيرة جدا، تسببت في إفراغ مدن بكاملها من سكانها”، وذلك بحسب وكالة “رويترز”.
وأضاف البيان : من منطقة ديريك في أقصى الشرق حتى كوباني في الغرب.. ينزح السكان في موجات متتالية. وقدرت الأمم المتحدة أمس الاول أن نحو 100 ألف شخص فروا من منازلهم في شمال سوريا، منذ بدء الهجوم التركي يوم الأربعاء الماضي، والمعروف باسم “نبع السلام”. وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، عن نزوح نحو 100 ألف شخص في شمال شرق سوريا، بسبب العملية العسكرية التي أطلقها الجيش التركي، الأربعاء.
وقال المتحدث بالإشارة إلى تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة: “أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن نحو 100 ألف شخص قد غادروا بالفعل منازلهم في المنطقة، وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنها بدأت تلقي تقارير عن وقوع إصابات وجرحى مدنيين خلال اليومين الأولين من العملية التركية”. في السياق، لقى ثمانية أتراك حتفهم في عمليات قصف من قبل مسلحين أكراد سوريين لمناطق تركية حدودية، وهو ما يمثل أكبر خسائر بشرية على الجانب التركى ونقلت وكالة أنباء بلومبرج عن تقارير صحفية تركية القول إن 35 شخصا آخرين أصيبوا في الهجوم الذى استهدف بلدة نصيبين بولاية ماردين التركية . يأتي ذلك بينما قالت مصادر كردية، إن 5 من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي فروا من سجن في شمال شرق سوريا، وذلك بعد أن استهدفهم القصف التركي. وأضافت المصادر دون الخوض في التفاصيل، إن القصف استهدف سجن جيركين في مدينة القامشلي. ولم تكشف المصادر أية تفاصيل عن جنسيات المسلحين الهاربين.
هذا، ويناقش الاتحاد الأوروبي مسألة إمكانية فرض عقوبات على تركيا على خلفية توغلها في شمال سوريا، حيث أعربت السويد صراحة عن دعمها لحظر تصدير الأسلحة إلى تركيا من جانب جميع دول الاتحاد الأوروبي. وقالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليند إن الخطوة التالية تستدعي اقتراح “عقوبات اقتصادية وعقوبات تفرض على أشخاص بأعينهم” في حال ازداد الوضع هناك سوءا.من جانبها ذكرت المفوضة الفرنسية للشؤون الأوروبية إيميلي دي مونتشالين في باريس أن موضوع العقوبات مطروح على المائدة، مشيرة إلى أن قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد التي تعقد الأسبوع المقبل ستناقش هذا الموضوع.إلا أنه من غير المرجح أن يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن خلال هذه القمة. وأشار دبلوماسيون في بروكسل إلى أن تركيا ما تزال عضوا بحلف شمال الأطلسي وهناك حاجة لها في التغلب على أزمة اللاجئين.وفضلا عن ذلك فهناك عقبة كبيرة تتمثل في أن العقوبات الأوروبية يجب التصويت عليها بإجماع. فالمجر لا ترغب في النهاية في دعم بيان للاتحاد الأوروبي تدان فيه تركيا على خلفية هجومها العسكري على شمال سوريا .
وكانت هولندا أعلنت من جانب واحد على سبيل المثال وقف تصدير الأسلحة إلى تركيا. فقد أعلن نائب رئيس الوزراء الهولندي هوجو دي يونجه في لاهاي أنه مادام الهجوم مستمرا فلن يكون هناك تأييد لتصدير الأسلحة إلى تركيا. وكانت النرويج (وهي ليست عضوا بالاتحاد الأوروبي) أعلنت الخميس المنصرم أنها لن توافق في الوقت الحاضر على تصدير أسلحة إلى تركيا.

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( أنقرة تكثف قصفها بمحيط رأس العين في سوريا .. نزوح ما يقرب من 200 ألف و(قسد) تعلن مقتل 23 من عناصرها ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : الوطن (عمان)

السابق مجلس سوريا الديمقراطية: القصف التركي العشوائي استهدف مستشفيات ومحطات توزيع المياه
التالى حازم عطية: حاربنا الإرهاب في الفيوم بالفنون والثقافة واحتواء الشباب