أخبار عاجلة
تحذير من الدفاع المدني للساعات الـ 36 المقبلة -

استقالات وخلافات.. هل تزيح الكتلة البرلمانية الموحدة «النهضة» التونسية عن الصدارة؟

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
استقالات وخلافات.. هل تزيح الكتلة البرلمانية الموحدة «النهضة» التونسية عن الصدارة؟ نقلاً عن موقع مصر العربية، بتاريخ اليوم الأحد 1 ديسمبر 2019 .

في الوقت الذي تشهد فيه حركة "النهضة" التونسية بقيادة راشد الغنوشي، حالة اضطراب على وقع استقالات قيادات بارزة، فيما يشبه حالة تمرد على الرجل الذي بدأ رجاله ينفضون من حوله ويقفزون من "قارب" النهضة المضطرب، كشفت تقارير عن خطط لتشكيل "كتلة برلمانية موحدة" تمكنها من إزاحة الحركة الإسلامية من المركز الأول في البرلمان التونسي.

 

ولا يكاد يمر يوم منذ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تونس إلا يزداد تصدع الحركة  التي باتت على حد وصف الخبراء "أوهن من بيت العنكبوت".

 

وبحسب العديد من الخبراء فإن تعدد الخطوات الانفصالية عن راشد الغنوشي ومن بطانته المتهمة بالفساد ستؤثر على تشكيل حكومة ناجحة تستطيع تحقيق مطالب الشعب الاقتصادية والاجتماعية في ظل وضع تنخره المديونية وارتفاع نسب البطالة وانتشار الفقر.

 

وأضحت المعادلة التونسية الجديدة صعبة مع تحالف حزبي التيار الديمقراطي وحركة الشعب وتشكيلهما لكتلة نيابية موحدة باتت الثانية في البرلمان بعد حركة النهضة، وتراجع حزب قلب تونس إلى المركز الثالث.

 

استقالات بالجملة

وأخيرًا قدّم زياد العذاري، استقالته من الأمانة العامة لحركة النهضة، ومن كل الهياكل القيادية فيها، وذلك بعد استقالة القيادي لطفي زيتون من منصب المستشار السياسي لرئيس الحركة الشيخ راشد الغنوشي.

 

وتلتها بعد أسابيع استقالة القيادي، زبير الشهودي، من الهياكل القيادية للحركة، وهو الذي شغل مدير مكتب رئيس الحركة أكثر من ثلاث سنوات.

 

 وتعد استقالة العذاري الثانية من الأمانة العامة لحركة النهضة بعد الثورة، إذا أخذنا بالاعتبار استقالة حمادي الجبالي منها، ومن الحركة برمتها أواخر سنة 2013.

ولا تقدّم قيادات "النهضة" تفاصيل دقيقة عن أسباب هذه الاستقالات، مكتفية عادة بتصريحات مقتضبة، تشير إلى اختلافٍ في تقديرات الوضع السياسي وتوجهات الحركة، ثم ما يلبث المستقيل أن يختفي من المشهد السياسي.

 

وربما شكلت استقالة القيادي السابق، زبير الشهودي، استثناء، حين دعا الغنوشي إلى "لزوم بيته والمحراب"، مشيرا إلى تجاوزاتٍ تحدث في الدوائر المقرّبة للغنوشي .

 

وعدّت تلك التصريحات التي أوردها صاحبها على صفحته في "فيسبوك" خروجا عن حدود أخلاقيات الاستقالات التي رسمتها الحركة. ولذلك جوبهت بموجة إدانة من قواعد "النهضة"، ثم لاذ الرجل بالصمت، وتوارى عن المشهد السياسي.

 

أما زياد العذاري فقد نشر نصا مطولا، شرح فيه أسباب استقالته، ولكنه لم يقدّم حججا دقيقة سوى احترازات شخصية عن خط الحركة السياسي، وتحديدا سلسلة الأخطاء التي يعتقد أن "النهضة" وقعت فيها.

وبشكل ضمني، اتهم العذاري "النهضة" بسوء إدارة تونس، مؤكدا عدم راحته للمسار الذي تتبعه الحركة الإخوانية لكونها "لا ترتقي لطموحات التونسيين وبقيت مجرد وعود واهية".

 

إزاحة النهضة

وكشفت تقارير إخبارية، أن كلا من ”حركة الشعب“ و“التيار الديمقراطي“ وحزب تحيا تونس تخطط لتشكيل ”كتلة برلمانية موحدة“ تمكنها من إزاحة حركة النهضة الإسلامية من المركز الأول في البرلمان التونسي.

 

وأفادت صحيفة ”الشارع المغاربي“ المحلية، أن تحالفا برلمانيا جديدا بصدد التشكل في لقاءات ثنائية بين التيار الديمقراطي وحركة الشعب وتحيا تونس، مشيرة إلى أن هذه التحركات قد تفضي الى تأسيس ”تنسيقية“ وكتلة موحدة تنافس كتلة النهضة على صدارة الكتل بمجلس النواب.

 

وأضافت؛ أن هذه الكتلة الجديدة المرتقبة، التي ستضم 56 نائبا، قد تنجح في إزاحة حركة النهضة التي تحوز 54 نائبا عن المركز الأول.

 

وتابعت ذات المصادر، ان لقاءات جمعت خلال الأيام القليلة الماضية، أمين عام التيار الديمقراطي محمد عبو بسليم العزابي أمين عام ”تحيا تونس“، الذي التقى ايضا أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي، بالاضافة الى لقاءات تنسيقية متواصلة بين التيار الديمقراطي وحركة الشعب.

 

وأفادت، أن هذه اللقاءات انطلقت بعملية ”جس نبض“ جمعت قيادات من الاحزاب الثلاثة قبل ان تشهد تطورا لافتا بانعقاد لقاءات بين رؤسائها.

 

كتلة برلمانية ثالثة

وأعلنت حركة ”الشعب“ وحزب ”التيار الديمقراطي“ في تونس يوم الأربعاء، عن تشكيل كتلة برلمانية ستكون الثالثة من حيث عدد المقاعد، ما يمثّل قوة سياسية منافسة لكتلة حركة ”النهضة“ الإسلامية في البرلمان.

 

وأكد النائب وأمين عام حركة ”الشعب“ زهير المغزاوي، أنه ”تم الاتفاق في الاجتماع المشترك الذي انعقد بين كتلتي حركة الشعب والتيار الديمقراطي، على تشكيل كتلة مشتركة تضم مبدئيًا نواب الحزبين البالغ عددهم 37 نائبًا وعددا من المستقلين (22 للتيار الديمقراطي و15 لحركة الشعب و4 للمستقلين)“.

 

في المقابل، أعلن النائب عن كتلة حركة النهضة نور الدين البحيري، انضمام نائبين جديدين لكتلة الحركة الإسلامية، ليرتفع عدد نوابها من 52 إلى 54 نائبا.

وأشار البحيري في تصريح صحفي، إلى أن نواب حركة النهضة قاموا بإيداع طلب تكوين كتلة برلمانية تحمل اسم حركة النهضة، دون الكشف عن رئيسها.

 

وأسفرت الانتخابات داخل كتلة حركة النهضة البرلمانية التي انعقدت السبت، لتحديد رئيسها عن تساوي عدد الأصوات بين المترشحين نور الدين البحيري وفتحي العيادي.

 

وأكدت مصادر إعلامية، أن النائبين عن حركة ”النهضة“، السيدة لونيسي وعماد الخميري سحبا ترشحيهما قبل بداية عملية الاقتراع الداخلية، وأن الحسم في رئيس كتلة الحزب أصبح في ظل تساوي عدد الأصوات بيد المكتب التنفيذي للحركة، و أن رئيسها راشد الغنوشي له سلطة الاختيار بين المترشحين الاثنين.

 

والبحيري، هو رئيس كتلة النهضة خلال كامل العهدة البرلمانية الماضية، فيما ترشح العيادي لأول مرة.

 

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( استقالات وخلافات.. هل تزيح الكتلة البرلمانية الموحدة «النهضة» التونسية عن الصدارة؟ ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : مصر العربية

السابق عرضاً إماراتياً لوليد أزارو بعد الرحيل من الأهلي
التالى توضيح من «الثقافة» بشأن الحسابات الخاصة بشروط «الابتعاث»